{وَطَعَامُهُ} [96] حسن، إن نصب «متاعًا» بفعل مقدر، أي: متعكم به متاعًا، وليس بوقف إن نصب «متاعًا» مفعولًا له، أي: أحل لكم تمتيعًا لكم؛ لأنَّه يصير كله كلامًا واحدًا، فلا يقطع؛ لأنَّ متاعًا مفعول له مختص بالطعام، كما أنَّ «نافلة» في قوله: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً} [الأنبياء: 72] مختصة بـ «يعقوب» ؛ لأنَّه ولد الوالد بخلاف «إسحاق» ؛ فإنَّه ولده لصلبه، و «النافلة» إنما تطلق على ولد الولد دون الولد؛ فقد خصص الزمخشري كونه مفعولًا له بكون أحل مسندًا لطعامه، وليس علة لحل الصيد، وإنما هو علة لحل الطعام فقط؛ لأنَّ مذهبه أن «صيد البحر» منه ما يؤكل وما لا يؤكل، وأنَّ «طعامه» هو المأكول، وأنَّه لا يقع التمثيل إلَّا بالمأكول منه، طريًا وقديدًا، ومذهب غيره أنه مفعول له
باعتبار صيد البحر وطعامه.
{وَلِلسَّيَّارَةِ} [96] حسن، ومثله «حرمًا» .
{تُحْشَرُونَ (96) } [96] تام.
{وَالْقَلَائِدَ} [97] حسن.
{وَمَا فِي الْأَرْضِ} [97] ليس بوقف؛ لعطف «وأن الله» على ما قبله، ومثله الوقف على «العقاب» ؛ لعطف ما بعده على ما قبله.
{رَحِيمٌ (98) } [98] تام.
{إِلَّا الْبَلَاغُ} [99] كاف.
{تَكْتُمُونَ (99) } [99] تام.
{وَالطَّيِّبُ} [100] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده مبالغة فيما قبله، فلا يقطع عنه.
{الْخَبِيثِ} [100] كاف، وجواب «لو» محذوف، أي: ولو أعجبك كثرة الخبيث لما استوى مع الطيب، أو لما أجدى.
{تُفْلِحُونَ (100) } [100] تام؛ للابتداء بعده بـ «يا» النداء.
{تَسُؤْكُمْ} [101] تام؛ للابتداء بعده بالشرط.
{تُبْدَ لَكُمْ} [101] حسن.
{عَنْهَا} [101] كاف، وكذا «حليم» .