فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120036 من 466147

قال أبو بكر: فإن ذهب ذاهب إلى أن (من) صلة لـ «النادمين» والمعنى «فأصبح من الذين ندموا من أجل قتل قابيل هابيل» ، أو إلى أن (من) صلة لـ «أصبح» ، ينوي بها

«فأصبح من أجل قتله أخاه من النادمين» كان الوقف على (من أجل ذلك) جائزًا. والاختيار الأول، أعني الوقف على (النادمين) ، (فكأنما أحيا الناس جميعا) وقف التمام.

(ذلك لهم خزي في الدنيا) [33] وقف حسن غير تام. ومثله (ولهم في الآخرة عذاب عظيم) لأن قوله: (إلا الذين تابوا) [34] منصوب على الاستثناء. ولا يتم الوقف على المستثنى منه دون الاستثناء. والوقف على (من قبل أن تقدروا عليهم) حسن. (واعلموا أن الله غفور رحيم) وقف تام.

(وابتغوا إليه الوسيلة) [35] حسن غير تام، (وجاهدوا في سبيله) لأن المعنى «وجاهدوا في سبيله كي تفلحوا» .

(ما تقبل منهم) [36] حسن.

ومثله: (وما هم بخارجين منها) [37] ، (ولهم عذاب مقيم) وقف التمام.

(نكالاً من الله) [38] حسن. (والله عزيز حكيم) أحسن منه.

(فإن الله يتوب عليه) [39] حسن.

(إن الله غفور رحيم) تام.

(يعذب من يشاء) [40] حسن. (والله على كل شيء قدير) تام.

وقوله (سماعون للكذب) [41] فيه وجهان: يجوز أن يكون مرفوعًا من (الذين هادوا) فيكون الوقف على (ولم تؤمن قلوبهم) ولا يحسن الوقف على (الذين هادوا) من هذا الوجه لأن (من) رافعة لـ «سماعين» ولا يحسن الوقف على رافع دون مرفوع. والوجه الثاني أن تكون (من) منسوقة على قوله: (لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم) (ومن الذين هادوا) ثم تبتدئ

(سماعون للكذب) [42] على معنى «هم سماعون للكذب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت