فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 1350

لغيره لكن ليس التعريف فهمتم هذا. وهذه الجملة التعريف يا إخوان: هو الذي يدلك علي الشيء، يحد الشيء ويبين حدوده، ويميز هذا الشيء عن غيره فيمنع دخول غيره فيه ويمنع خروج جزء منه عنه، هكذا ينبغي أن يكون التعريف حتى يدل علي المطلوب. فقولنا أن هذا هو الطاهر في نفسه مطهر لغيره، هذا ليس بتعريف. لأني سأخرج بعد قليل وأجد حوض من الماء ما أدراني هذا الماء طاهر في نفسه مطهر لغيره مكتوب عليه يعني؟ لا طبعا إذًا كيف أعرف ثم سأذهب إلي البحر وأجد ماء كيف أعرف إن هذا طاهر في نفسه مطهر لغيره. إذًا التعريف ما هو؟ هذا الحكم، إذًا ما هو تعريفه؟ تعريفه هو الباقي علي خلقته. طبقوا التعريف، هذا الماء طهور ولا طاهر؟ طهور لماذا؟ لأنه باق علي خلقته، كيف باق علي خلقته؟ لونه لون الماء لم يتغير وريحه حسب ما أشم أنا ليس به شيء وطعمه كذلك لأني أود أن أشرب قليل من الماء وطعمه طعم الماء، ثبت عندي انه طهور، إذًا هو طهور لماذا؟ لأنه باق علي خلقته. بهذا التعريف هاتوا أي ماء في الدنيا أقدر أعرف انه طهور أو غير طهور، إن كان باقٍ علي خلقته فهو طهور وإن طرأ عليه تغير فليس بطهور. إذًا عرفت الماء الطهور من غير الطهور وميزت بينه وبين غيره من التعريف ليس من الحكم، فإدخال الحكم أحيانًا هو نوع من التساهل، تسهيل للطلاب لكن ليس بدقيق. إذًا: تعريف الماء الطهور ما هو؟ هو الباقي علي خلقته. اكتبوا عند كلمة خلقته"حقيقةً أو حكمًا". أصبح الماء الطهور هو الباقي علي خلقته حقيقةً أو حكمًا. ما معني الباقي علي خلقته حقيقةً؟ حقيقةً يعني لم يصبه تغير مثل هذا الماء باق علي خلقته حقيقةً ومثل كذلك ماء البحر هذا باق علي خلقته حقيقةً لم يصبه تغير, والملح؟ هذا هو أصل خلقته. و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت