نتوب إذًا حبس المطر هو من أسبابه من أعظم أسبابه المعاصي وقس عليها أكثر مصائب الناس التي يقع الناس فيها فرادى أو جماعات هي من معاصيهم، ما أصابنا من مصيبة إلا بما كسبت أيدينا ويعف عن كثير سبحانه وتعالى إذًا يأمرهم بالتوبة والخروج من المظالم الظلم من أسباب القحط ومنع الرزق وترك التشاحن ويأمرهم بالصيام ويأمرهم بالصدقة. قال: (ويعدهم يوما يخرجون فيه) يحدد لهم يوما حتى يتهيئوا ويخرجوا فيه. قال: (ويتنظف ولا يتطيب) يتنظف لهذا الخروج لكن لا يتطيب لأن هذا يوم خضوع ومذلة واستكانة ما يناسبه التطيب. قال: (ويخرج متواضعا متخشعا متذللا متضرعا) يخرج متواضع لله خاشع متذلل متضرع لاجئ إلى الله عز وجل (ومعه أهل الدين والصلاح والشيوخ والصبيان) كل هذا يرجو من الله أن يجيب دعائهم ويتقبل منهم. قال: (والشيوخ والصبيان المميزون) الصبيان الذين يميزون الذين هم دون البلوغ. إذًا كم شيء ذكر المصنف قال وعظ الناس ويأمرهم بالتوبة إلى آخره ثم قال وإن خرج أهل الذمة اليهود والنصارى خرجوا معنا في هذا اليوم يوم الصلاة منفردين عن المسلمين لا بيوم لم يمنعوا كيف يعني يخرجون أم لا؟ يخرجون. يقول: لا ينفردوا عن المسلمين بيوم إذًا ينفردون بماذا نقول هم يخرجون معنا لكن ينفردوا عنا بالمكان لا يجلسوا معنا في مصلانا الذي نصلي فيه ينفردوا عن المكان. اكتب عند قوله: (وان خرج أهل الذمة منفردين عن المسلمين"لا بيوم"لم يمنعوا) عند كلمة منفردين اكتب في المكان ينفردوا في المكان لا في الزمان انفراد المكان كيف يكون؟ يعني نحن نصلي في المصلى وهم يصلون في مكان ثاني إذًا يخرجون من مكان آخر لكن الانفراد في الزمان كيف بأن نخرج نحن في يوم وهم في يوم آخر يقول لا يخرجون في يوم آخر يخرجون في نفس اليوم لكن ينفردوا عنا بالمكان لماذا؟ لئلا يوافق المطر يومهم فيكون هذا سبب فتنة لهم فيعتقدون أنهم على الصواب والحق بسبب هذه الموافقة. قال: (وان خرج أهل الذمة منفردين عن