ويوسطها إشارة إلى الركوع ويخفضها كثيرا إشارة إلى السجود. قال: (فإن قدر أو عجز في أثنائها انتقل إلى الآخر) يعني كان غير قادر على القيام, فأصبح في الصلاة قادر على القيام , فهل يكمل الصلاة قاعدا أم يقوم ويقف؟ يقف ويصلي قائما. كذلك لو أصابه عجز في الصلاة بدأ الصلاة وهو قائم لكن في الصلاة أصبح ما يستطيع القيام فيتمها جالسا. قال: (وإن قدر على قيام وقعود وعجز عن ركوع وسجود أومأ بركوع قائما وسجود قاعدا) يقول هو قادر على القيام والقعود, يستطيع أن يقف ويستطيع أن يجلس لكن يعجز عن ماذا؟ ما يستطيع الركوع ولا السجود فمعناه أنه سيقوم ويقعد, وإذا جاء الركوع يومئ وإذا جاء السجود يومئ. لكن كيف يومئ للركوع؟ يومئ للركوع وهو جالس أم قائم؟ يقول: وهو قائم, لماذا؟ لأن الإيماء بالركوع من القيام أقرب إلى وضع الركوع الصحيح. والإيماء في السجود يكون وهو قاعد أم قائم؟ وهو قاعد, لماذا؟ لأن الإيماء من قعود أقرب إلى وضع السجود الصحيح. قال: (ولمريض الصلاة مستلقيا مع القدرة على القيام لمداواة بقول طبيب مسلم) هذه مسألة ثانية , هو يستطيع القيام لكن الطبيب نصحه أنه لن يبرأ من هذا المرض حتى يستلقي مثلا, وهذا موجود في بعض مرضى العيون مثلا أو بعض الكسور أو آلام الظهر قد يؤمر بالاستلقاء ويقال له لن تبرأ حتى تستلقي فترة طويلة ولمريض الصلاة مستلقيا مع القدرة على القيام لمداواة بسبب المداواة لكن بشرط أن يكون بقول طبيب مسلم ولو قلنا بقول طبيب موثوق يكون هذا أدق لأنه قد يكون ليس بمسلم لكن موثوق في طبّه. قال: (ولا تصح صلاته قاعدا في السفينة وهو قادر على القيام) من كان في السفينة يصل قائما ولا يصل قاعدا , أي وجوده في السفينة