أو قياما أو ركعة تبطل الصلاة. انتهى الموضوع. وإن كان سهوا: وإن كانت الزيادة سهوا فهنا يجب عليه أن يقطع الزيادة إذا تذكر وهو في أثنائها ثم يسجد للسهو وجوبا , فإن كان تذكر بعد الانتهاء منها إذًا عليه أن يسجد لها , إذًا الزيادة التي من جنس الصلاة إذا زادها ناسيا فما المطلوب منه؟ شيئان: قطع الزيادة إذا كان فيها , أما إذا لم يكن فيها هي انتهت. قطعها والسجود للسهو. وجوبا أم استحبابا؟ وجوبا. وخذوا هذه القاعدة من الآن: كل شيء نقول عمده يبطل الصلاة فسهوه يوجب سجود السهو. مادام عمده يبطل الصلاة فيكون السهو فيه يكون سجود السهو واجبا. وإذا كان عمده لا يبطل الصلاة, فسجود السهو يكون مستحبا أو ليس بواجب, قد يكون مستحبا, وأحيانا لا يكون مستحب, يكون مباح. إذًا انتهينا من الزيادة الفعلية التي من جنس الصلاة قسمناها إلى زيادة عن عمد فهذه تبطل الصلاة أو زيادة فعلية من جنس الصلاة ليست عن عمد فهذه لا تبطلها, إذا كان سهو يقطعها ويسجد للسهو وجوبا. هذه الزيادة التي من جنس الصلاة.
الثاني: الزيادة الفعلية التي ليست من جنس الصلاة ما حكمها؟ هذه أهون من التي من جنس الصلاة. من أين يظهر أنها أهون؟ يظهر الآن من الحكم.
الزيادة التي ليست من جنس الصلاة كأعمال الناس هذه تبطل في حالة واحدة. ليس عندنا شيء اسمه عمد وسهو لو تعمد أن يتحرك ليس هناك إشكال في بطلانها إلا إذا تحرك حركات كثيرة متوالية. مرت معنا في الدرس الماضي. فإذا كانت الحركات التي ليست من جنس الصلاة كثيرة متوالية أبطلتها وإن كانت قليلة لم تبطل