فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 1350

نحن الآن ممكن نترك كلام الموفق ابن قدامة عليه رحمة الله لقول إمام المسجد في حينا لأن إمام المسجد في حينا تكلم في المسألة ورجح فيها وقال كذا, فصار هذا الراجح (أتاه هواها قبل أن يعرف الهوى ... فصادف قلبا خاليا فتمكن)

أنا أقول أن الدين والعقل يقول تقلد الأعلم والأورع, ولا يغرك: أن المتأخر هذا اليوم المعاصر قد يزين قوله ويرجح قوله لكن , لكن الموفق ميت ما يستطيع يتكلم, قالوا: والحي يغلب ألف ميت, لكن لو قام الموفق وخرج من قبره ودافع عن قوله لتغير رأيك أنت. الذي اقصد يا إخوان: أنا لا أريد: انتبهوا لأن هذه مسألة حساسة, لأني قد أتهم بأني أتعصب, أنا لا أتعصب لا لقول ولا لمذهب ولا لأحد وما أكثر ما أخالف المذهب, أنا أخالف المذهب في مسائل وهذا قد يكون جرأة مني وسوء أدب لكن اسمحوا لي في سوء الأدب هذا والله يغفر لي ,, الذي أقوله لك أنت أيها الطالب: أنا أنصحك أن تأخذ بقول الأعلم والأعلى, يعني إذا قال الموفق قول, والله قلد قول الموفق ولو سمعتني أنا أغلط وأقول يعني أرجح قول آخر. أترك كلامي, نصيحتي خذ بكلام الأكبر والأعلى. هل فهمتم المسألة يا إخوان؟ لا أدعوا الناس أبدًا لتقليدي وترك كلام الأئمة الكبار. قلد الإمام الكبير وإذا كتب الله لك فسحة في العمر وسعة في العلم في المستقبل وأصبحت من الأئمة المجتهدين خالف في هذه الساعة إلى ما ترجح عندك وما بدا لك, لكن دعونا نصل إلى مرتبة الاجتهاد, أما أن نجتهد قبل أن نصل إلى هذه المرتبة!! لا هذا لا يجوز ولا يليق وهذا عبث بشريعة رب العالمين وهذا يصدق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم: [اتخذ الناس رؤوسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت