والكتاب الثالث هو الكافي والكافي مطبوع في ستة مجلدات وطبع قديما في أربع مجلدات هذا الكافي يذكر فيه الروايات عن الإمام أحمد كثيرة وأحيانًا يذكر ثلاث وأكثر ويذكر أيضًا الأوجه وهنا نريد أن نبين ما هو مصطلح الرواية وما هو مصطلح الوجه إذا قيل الرواية يعني عن الإمام أحمد وإذا قيل وجه فهو قول لإمام من أئمة المذهب ليس للإمام أحمد وإنما هو قول لإمام في المذهب علي قواعد الإمام أحمد أي خرجها على قواعد الإمام أحمد.
الكتاب الرابع هو المغني ولهذا قيل فيه كفى الناس بالكافي وأقنع طالبًا بمقنع فقه عن كتاب مطول وأغنى بمغني الفقه من كان باحثًا وعمدته من يعتمدها يحصل.
ابن قدامة وغير ابن قدامة كثير جاءوا في هذا الوقت منهم الشارح ابن أبي عمر، هذا ابن أخيه، ويقال له الشارح لأنه ألف كتاب الشرح الكبير والشرح الكبير هو شرح لأي شيء للمقنع أيضا. وفي هذه الطبقة آل تيمية الثلاثة الجد المجد والابن والحفيد، والحفيد أبو العباس المعروف بشيخ الإسلام. وفي هذه الطبقة أيضا ابن مفلح وهم اثنان أو أكثر ولكن أشهرهم اثنان الشمس ابن مفلح، محمد ابن مفلح صاحب الفروع، هذا من تلاميذ ابن تيمية والأخير الحفيد حفيد الأول وهذا إبراهيم ابن محمد صاحب كتاب المبدع، انتهي بابن مفلح الحفيد انتهي طبقة المتوسطين.
وبدأت طبقة المتأخرين وأولهم أبو الحسن علاء الدين علي ابن سليمان المرداوي هذا المصحح مصحح المذهب صاحب الإنصاف وصاحب التنقيح المشبه إلي غير ذلك من الأئمة الذين يعنونا في هذه الفترة صاحبنا أبو النجا موسي ابن أحمد