فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 1350

بعض الحشرات التي ليس لها دماء تسيل لكنها متولدة من نجاسة فهذه نجسة في حياتها وبعد الموت.

قال المصنف: (وبول ما يؤكل لحمه ومنيه وروثه طاهر ومني الآدمي طاهر ورطوبة فرج المرأة وسؤر الهر وما دونها في الخلقة طاهر) كم طاهر الآن عندنا؟ نعيد قال: (وبول ما يؤكل لحمه) ما حكم بول ما يؤكل لحمه؟ طاهر كبول الغنم والإبل والبقر. (وروثه) كذلك طاهر لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذن بالصلاة في مرابض الغنم وأذن للعرنيين أن يشربوا من أبوال الإبل. قد يقال أذن لهم للضرورة، العرنيين مرضوا في المدينة فأمرهم بأن يشربوا من أبوالها وألبانها. يقولون لو كان هذا للضرورة لبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى يغسلوا أفواههم بعد شربهم. إذًا بول ما يؤكل لحمه طاهر وروثه طاهر ومنيه طاهر. قال: (ومني الآدمي) طاهر. ثم قال: (ورطوبة فرج المرأة) المقصود بها السوائل أو الإفرازات التي تخرج من فرج المرأة ليس من مخرج البول إنما من مخرج الولد، هذا طاهر، هل طاهر معناه لا ينقض الوضوء؟ ليس له علاقة. طاهر لكن ينقض الوضوء نقض الوضوء سيستمر، فهو ناقض إلا أنه طاهر. إذًا الإفرازات أو الرطوبة، السائل الذي يخرج من فرج المرأة الذي يخرج منه الولد وليس من مخرج البول. هذا طاهر وإن كان ينقض الوضوء. ثم قال: (وسؤر الهر وما دونها في الخلقة طاهر) لماذا قال المصنف (وسؤر الهر وما دونها في الخلقة طاهر) وما كان أكبر من الهرة ليس بطاهر؟ هذا الكلام مبني على قاعدة مرت، ما هي؟ لأنها حيوان طاهر. الهرة عند المصنف طاهرة أم نجسة؟ طاهرة، وما دونها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت