فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 1350

مكانا أخر) يعني مرة ثانية في مكان أخر. ثم قال والمجزئ من هذا كله من الغسل الكامل.

قال: (والمجزئ أن ينوي) لأنها شرط، (ويسمي) لأنها واجبة، (ويعم بدنه بالغسل مرة) يعني مرة واحدة هذا هو المجزئ. إذًا ما زاد على هذه الأشياء ليس بشرط ولا ركن ولا واجب، هو مستحب.

ثم قال: (ويتوضأ بمد ويغتسل بصاع) هكذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع. ما هو المد؟ المد ملئ كفي الرجل المعتدل والصاع ملؤها أربع مرات، وكان يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد. قوله ويتوضأ بمد يعني وجوبا أم استحبابا؟ يتوضأ بالمد استحبابا وتجوز الزيادة على المد لا تحرم لكن الإسراف هو المكروه. قال ويغتسل بصاع هذا استحبابا فإن زاد على ذلك لا بأس يجوز ذلك ما لم يسرف. وأنا أشك أحيانا كثيرة إن أكثر وضوئنا إسراف وأما اغتسالنا فهو أظنه تجاوز حد الإسراف إلا من رحم الله لأنه عندما نتوضأ كثير من الناس إذا توضأ يتوضأ بماء يوضأ قبيلة معه، ما هو مد ولا مدين ولا عشرة ولا خمسين ... صح ولا ... ، يفتح الصنبور ويتركه يدفع الماء بأقصى قوة ولا يعنيه ذلك وكل هذا طبعا لا يليق ولا ينبغي وليس من شكر النعمة ولا من أسباب الحفاظ عليها ولاسيما أن الأمر عبادة. يعني حتى مسألة الإسراف في الماء أو كذا ... يعني لسنا قوم نعيش على ضفاف الأنهار حتى نسرف في الماء هذا الإسراف. نحن نحضره قطرة، قطرة نجمعه ثم بعد ذلك نسرف فيه هذا الإسراف لا يليق. إذا توضأ الإنسان يقلل الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت