والمقصود أن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، ولا يقبل من العمل والكلام إلا الطيب [1] وفي النهاية أقول بالاختصار تتلخص المسؤولية في جانب العلاقة مع الله تعالى في تحقيق أمرين هما:
1.إخلاص الاعتقاد والعبادة له سبحانه وتعالى، وأن لا يشرك معه فيها أحد.
2.صحة أدائهما على الوجه الذي شرعه الله وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
(1) أنظر العقيدة الصحيحة وما يضادها، لشيخ عبد الله بن باز، ط: دار ابن رجب للنشر والتوزيع.