آ)نقل الكلمة الأجنبية إلى العربية كما هي دون تغيير فيها، وهو ما يعرَف أيضًا بالنقحرة أو الكرشنة transliteration أي كتابة حروف لغة بحروف لغة أخرى. ولكي تكون النقحرة صحيحة لا بد من وجود مواصفات توحد العملية، منعًا لوجود عدة أشكال للاصطلاح الواحد. وقد وعى المجتمع الدولي هذه الحقيقة فأصدر عدة مواصفات دولية، من بينها المواصفة الدولية ايزو رقم 233، التي تهتم بنقحرة الحروف العربية إلى اللاتينية.
وقامت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بعمل مماثل يحتوي على بعض الاختلافات عن المواصفة الدولية. إلا أن الأمر الأكثر تعقيدًا هو نقحرة الحروف اللاتينية إلى العربية، وهو المجال الذي لم يظهر فيه أي عمل عربي مشترك، باستثناء ما قام به مجمع اللغة العربية في القاهرة، وبعض العلماء مثل الشهابي (18) وإتيم (19) لنقحرة صور الحروف الإنكليزية بالحروف العربية على أساس الصوت الذي يلفظ به الحرف في الكلمة، وليس كحرف بمفرده.
ب)نقل الكلمة الأجنبية إلى العربية مع إجراء تغيير وتعديل عليها. ويطلق على العملية برمتها"الاقتراض اللغوي"أو"الاستعارة اللغوية"، وهي عملية تمارسها اللغات الحية باستمرار، للتعبير عن مفاهيم جديدة لم يعهدها الناطقون بتلك اللغة من قبل.