8-أن يُراعى في وضعه عدم اللجوء إلى الألفاظ العامية إلا لضرورة أو توضيح.
طرق توليد الإصلاح:
1-إحياء اللفظ العربي القديم:
أجمعت المجامع اللغوية الأربعة (في دمشق والقاهرة وبغداد وعمَّان) ، وغيرها من الهيئات العلمية في الوطن العربي، على ضرورة إحياء اللفظ القديم قبل التعجيل بابتكار الجديد، وعلى ضرورة اللجوء إلى المصادر العربية قبل تعريب الاصطلاح الأجنبي.
ولا يؤخذ على هذا الإجماع العام ما يلاحظ أحيانًا بين تلك المجامع من اختلاف في بعض الاصطلاحات. وما دامت الاصطلاحات العربية القديمة مؤدية للمعنى المقصود بدقة ووضوح فإنها تقدَم على الحديثة، ما لم يشع استعمال الأخيرة مع عدم مخالفتها لقواعد الاستعمال العربي الفصيح.
وينطبق هذا بشكل خاص أيضًا على ما يعرَف باستعادة المفردات المهاجرة، وهي المفردات العربية التي دخلت اللغات الأجنبية من خلال التفاعل الحضاري؛ سواء أكان ذلك بالمجاورة والتداخل، أم عن طريق الترجمة، أم عن طريق لغات أخرى أخذت عن العربية كالتركية والفارسية. والألفاظ الفلكية والرياضية هي خير مثال على هذا النوع من الاصطلاحات، نحو: لفظة تسمية النجم"واقع"التي أصبحت في كثير من اللغات الأوروبية "Wega" أو "Vega"، وكذلك"الحمراء"وليس الهمبرا و"الجبر"لا الجبرا... وغيرها كثير.
2-التضمين وتوليد المعاني: