فهرس الكتاب

الصفحة 9900 من 23694

وتطول غيبة النعمان ملك الغساسنة في عاصمة الروم، ويحاول قيصر أن يتزلف إليه، فيخلع عليه في أول زيارته تاج الملك ورتبة بطريق، ويتوج بحفل رسمي في كنيسة آيا صوفيا، مثلما صانع الروم أباه قبله. وتحضر ليلى العجوز حفل التتويج، فتسخر من أساليب الروم وسذاجة ملوك الغساسنة الذين يقدمون خدماتهم للأجنبي مقابل عروش من ورق، فإذا خالفوا مشيئتهم، كان قتلهم أسهل من قتل ذبابة، وتنطلق ليلى العجوز إلى الكنيسة إلى شواطئ آسية الجميلة، وتلتقي هندًا على الشاطئ وكانت تعرفها منذ طفولتها في القسطنطينية، ثم تتحول إلى ساحة ايبودروم المقفرة، ويجوس نظرها بتماثيل القياصرة، وتستعرض ماضيهم المثقل باللصوصية والجرائم فتهافتت على تمثال جوستنيان تضربه بعصاها وتذكر صاحبه بجرائمه ومباذله، ثم تركع أمام تمثال امرئ القيس الذي نحته المثّال روزاس فتؤكد له أن ساعة الانتقام آزفة، ثم تتحول إلى شوارع العاصمة تبيع عقاقيرها وعطورها، وتدبر مغامرات الحب للعاشقين، وتمارس سحرها المقبول بين الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت