فهرس الكتاب

الصفحة 9897 من 23694

-إن لابن أخيك هذا لشأنًا، وانه نبي موعود سيدعو إلى ديانة مهذّبة تصقل العقل، وتمحو الوثنية..!! وأنه سيعيش مضطهدًا يتيمًا كما عاش عيسى وموسى، لكن سيدين له العرب. ويملك الروم والعجم.

ويُقبل أبو طالب على ابن أخيه، فيسأله

-أسمعت ما قاله بحيرا..

فيجيب الطفل العظيم: لا تنكر يا عم أن لله قدرته.

فيحتضنه أبو طالب، ويصرخ أنه آمن برسالته قبل بعثه.

ويودع أبو طالب بحيرا، فيعلمه الراهب أنه يشعر باقتراب أجله، ويرجوه إن لم يجده في رحلته القادمة أن يُصغي إلى نصائح راهب آخر هو (نسطورا) فهو يؤمن برسالة الصبي وسيعضده.

جلا الأحباش عن اليمن بعد سنتين من ولادة الرسول، وأقبلت وفود العرب على سيف بن ذي يزن تهنئه بالنصر. وفيها وفود قريش، وخطب عبد المطلب خطبته المشهورة، ثم خلا بسيف بن ذي يزن، فأخبره سيف أنه سيولد بتهامة غلام بين كتفيه شامة، وتكون له الإمامة والزعامة إلى يوم القيامة. فيفرح عبد المطلب لهذه البشارة ويعلمه أن حفيده محمدًا ( فيه كل ما ذكر من علامات، فيفرح سيف ويرجو عبد المطلب أن يحذر على الصبي من اليهود، وأنه يجد في الكتاب المناطق والعلم السابق أن يثرب ستكون دار هجرته وبيت نصرته، وأنه سيتابع رسالته في تحرير العرب من الدخلاء، بعد أن تهيأت للجزيرة العربية ظروف مؤاتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت