فهرس الكتاب

الصفحة 9827 من 23694

د-هذا وكأن هذه الأمراض لا تكفي حتى تسربت إلى بعض البلاد العربية من الغرب آفات حديثة كمرض الإيدز أو فقد المناعة المكتسب، وقد ظهر هذا الوباء بأمريكة وأوروبة وانتشر في افريقية ويقدر أن أكثر من خمسة ملايين يحملون حمة (فيروس) هذا الداء في العالم. وهو ينتقل بالوصال الجنسي وبنقل دم ملوث أو استعمال إبرة ملوثة وكذلك من الأم المصابة إلى جنينها ولم يثبت انتقاله بالمصافحة والغذاء والهواء.

ه‍ان وفيات الرضع في البلاد العربية مازالت مرتفعة بل أيضًا وفيات الأطفال الصغار في السنة الثانية والثالثة وأحيانًا الرابعة ولا ريب في ان ذلك راجع إلى قلة العناية بهؤلاء الأطفال ولا سيما البنات وإلى سوء التغذية وإلى تفاوت درجات الحرارة بين الليل والنهار لأن أكثر أمراض الرضع والأطفال هضمية وتنفسية.

4-الحالة التعليمية -يصنف الناس حسب هذا الحالة. فمن كان يعرف القراءة والكتابة فهو متعلم أو غير أمي. ومن لم يعرفهما فهو أمي.

وتعتمد احصاءات التحصيل العلمي على مدة الدراسة أو سنوات التحصيل الكاملة أو على الشهادات المحصَّلة. وهذا كله متعلق بنظام التعليم.

ودرجات نظام التعليم هذا ثلاث: ابتدائي وثانوي وعال.

وثمة معاهد تقنية متفاوتة الأنواع والدرجات.

على أن ثمة تعبيرًا في البلاد المتقدمة وهو الأمية الوظيفية. ويطلق على الذين قضوا بعض السنوات في مدارس ابتدائية دون أن يكتسبوا القدرة على القراءة والكتابة في مجال أعمالهم الوظيفية. فهم كالأميين في هذا الاعتبار.

ولا بد من اعتبار السن في الأمية. وأكثر ما تتخذ سن الخامسة عشرة فما فوق لبيان مدى تفشي الأمية.

هذا وصروف البلاد العربية التاريخية بعد طول حضارتها المتألقة جعلت الأمية تسري وتستفحل في ربوعها. والعمل متواصل في مكافحة هذه الآفة المعوِّقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت