فإذا تهيأ وتقدمت البلاد انخفض بطبيعة الأمر معدل المواليد، وهكذا يبين أن الصواب البدء بمكافحة الموت لا بمكافحة الحياة.
الوفيات
الولادة والوفاة بالنسبة إلى الفرد طرفان لحياته في هذا العالم. الولادة بدايتها والوفاة نهايتها ولكنهما للمجتمع وظيفتان دائمتان. فهو يضيع بالموت في كل حين قسمًا من عناصره، ويعتاض بالولادة عناصر جديدة. ويشبه في هذه التجدد الجسم الحي الذي يضيع بعض خلاياه ويتبدّل بها خلايا حديثة.
وإذا كانت الولادات عاملًا مهمًا في زيادة السكان فالوفيات تأتي في طليعة العوامل التي تنقص عددهم. ويحسب لها في كل مجتمع مُعَدّل بأن يحصى عددها في غضون السنة التقويمية ويقسم على عدد السكان في منتصف السنة ويضاعف خارج القسمة بألف.
وقد يؤخذ عدد السكان في أول السنة بدلًا من منتصف السنة. فتحصل عندئذ نسبة الوفيات.
هذه النسبة الأخيرة تتضمن معنى احتمال الوفاة المتعرض له كل فرد من السكان في بداية السنة. ولكل من النسبة والمعدل موضع استعمال والفرق بينهما ضئيل جدًا (10) .
هذا ويمكن في العصر الحاضر تقسيم البلدان ثلاث زمر بحسب ارتفاع معدل الوفيات السنوي.
1-البلدان الكثيرة الوفيات (المعدل أعلى من 13 بالألف) .
2-البلدان المتوسطة الوفيات (المعدل بين 10 -13)
3-البلدان القليلة الوفيات (المعدل أقل من 10) .
هذا جدول بالاحصاءات الحيوية في البلاد العربية يوضح المعدلات المهمة
الدولة
المملكة الأردنية الهاشمية ... 1984 ... 41.5 ... 6.6 ... 34.9 ... 36.0 ... 66.6 ... 7.2
دولة الإمارات العربية المتحدة ... 1986 ... 46.3 ... 6.6 ... 39.7 ... 48.9 ... 66.8 ... 7.5
دولة البحرين ... 1984 ... 32.4 ... 9.5 ... 23.0 ... 4.7
الجمهورية التونسية ... 1986 ... 31.1 ... 6.4 ... 24.7 ... 85.3 ... 60.0
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ... 1985 ... 39.5 ... 8.4 ... 31.1 ... 93.5 ... 60.0
جمهورية جيبوتي ... 1970 ... 42.0 ... 7.6 ... 34.4
المملكة العربية السعودية ... 1986 ... 37.3 ... 12.8 ... 24.5 ... 108.6 ... 56.0 ... 7.2
جمهورية السودان الديمقراطية ... 80/ 1985 ... 45.9 ... 17.4 ... 28.5 ... 117.8 ... 47.8