فهرس الكتاب

الصفحة 9787 من 23694

وقد يحسب العمر الوسيط وهو مصلطلح احصائي آخر ومعناه العمر الذي يقسم مجموع السكان قسمين متساووين بحيث يكون عددهم فوقه يكافئ عددهم دونه. هذا ويفضل أن يُصنف السكان في ثلاث فئات كبيرة تقع أعمار أفرادها تباعًا كما يلي:

20 -59 وقد تقسم إلى قسمين 20 -39، 40 -59

60 فما فوق.

وعندئذ يُقابل بين تركيب هذه الفئات في شعبين مختلفين أو في شعب واحد لزمنين مختلفين. هذه الفئات الكبيرة الثلاث ذات صفات متفاوتة.

فالفئات الأولى (0-19) تشمل الأطفال والأحداث واليافعين، وهم عماد المستقبل ولكنهم من الوجهة الاجتماعية يعيشون على نفقة الفئة الثانية إذ لا يكاد يبدأ الفتى يشتغل إلا حول سن الخامسةَ عشرةَ.

والفئة الثانية تضم الشباب والكهول أي المنتجين حقًا في ميدان الحياة الاجتماعية وإذا ابتدأ الإنتاج حول سن الخامسة عشرة فقد يستمر أحيانًا إلى ما وراء الستين ولا سيما في مجال الأعمال الزراعية.

والفئة الثالثة تحوي المسنين والشيوخ الذي بلغوا سن التقاعد أو الإحالة على المعاش وبدؤوا ينقطعون بالتدريج عن الإنتاج.

ولا يخفى أن عدد كل فئة بالنسبة إلى المجموع أو إلى الفئتين الأخريين يقدم فكرة جلية عن قوى الشعب وعن فتوته وعن هرمه.

وإليك المعايير المعتمدة حديثًا في هذا المجال، وهي أدلة عددية:

يعتبر الشعب فتيًا إذا كانت نسبة الذين أعمارهم أقل من 20 سنة فيه أكثر من 35 في المائة. وأنه لا يزال في مرحلة الفتوة إذا ترجحت هذه النسبة بين 33 -35.

وأنه ليس بشديد الهرم إذا كانت هذه النسبة فيه تساوي 30.

وأنه هَرِم إذا نقصت هذه النسبة فيه عن 30.

وإذا نظرنا إلى عدد الذين أعمارهم أقل من 40 سنة اعتبرنا الشعب فتيًا إذا كانت نسبتهم فيه لا تقل عن 65 في المائة.

وإذا نظرنا إلى عدد الذين تجاوزوا الستين فيكون الشعب فتيًا أيضًا ان كانت نسبتهم لا تزيد على 12%.

هذا وفي كثير من الأحيان تحسب النسبة الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت