فهرس الكتاب

الصفحة 9781 من 23694

نسبة الذكور إلى الإناث بين المواليد ظهر بالإحصاء والتسجيل الدقيقين أن هذه النسبة ثابتة وهي تساوي 105 صبيان إلى 100 بنت. وقد ترتفع بعض الشيء وقد لوحظ ذلك غبّ الحروب فتبلغ على أكثر تقدير 107 وقد تنخفض إلى 102 ولكنها تبقى دائمًا حول 105. وثبوتها هذا عبارة عن معيار ديمغرافي دقيق. وهو متعارف إلى درجة أنه لو وجدت النسبة في نتيجة الإحصاء أو التعداد تزيد على ذلك أو تنقص عنه بمقدار كبير لصح أن يتخذ ذلك دليلًا على خطأ التسجيل و قلة ضبطه. وقد تدعى هذه النسبة اختصارًا نسبة الجنس أو نسبة الذكورة. وعلى سبيل التمثيل نسبة الجنس بين المواليد 105 في الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وقطر وهي 106 في مصر والعراق والأردن ولبنان وسورية واليمن الديمقراطية واليمن العربية وعمان والسعودية (1986) . ولو ظهر في بعض البلدان العربية ارتفاع هذه النسبة أحيانًا لرجع ذلك إلى قلة الضبط في مكاتب الصحة أو دوائر التسجيل ولا سيما في بعض الأرياف وكأن هؤلاء الريفيين بعاداتهم القديمة يبلغ بهم إجلالهم لإناثهم وغيرتهم عليهن ألا يسجلوا أسماءهن عند الولادة أو عند التعداد. ولكن هذه العادات صائرة إلى التغير وإلى الرغبة في ضبط الأمور الذي هو في مصلحة الجميع.

نسبة الذكور إلى الإناث بين السكان: إرباء البنين على البنات في العدد بين المواليد من شأنه أن يجعل في جميع البلاد بين فئات الأعمار الفتية عدد الصبيان أكثر بقليل من عدد البنات ولا سيما منذ الولادة حتى سن العشرين أو بعدها بقليل. ولكن عدد الإناث لا يلبث أن يعادل عدد الذكور لأن وفيات الذكور أكبر عادة من وفيات الإناث في جميع مراحل العمر إذا تساوت العناية والأحوال الاجتماعية التي يعيش فيها الجنسان.

وهنالك صروف تدخل نقصًا على عدد أحد الجنسين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت