الهجرة الخارجية التي حملت مئات الألوف في القرن التاسع عشر إلى أمريكية وأسترالية زادت في عدد الذكور الشباب بهما، لأن أكثر المهاجرين كانوا من جنس الذكور، وبالمقابل زادت في نسبة الإناث بالبلاد التي رحل عنها أولئك المهاجرون.
وكذلك الشأن في البلاد النفطية العربية. فقد حملت تيارات الهجرة إليها آلافًا من العمال العرب والعمال الأجانب والتجار والموظفين والسماسرة والمهندسين والمعلمين ممن هي بحاجة إليهم في شتى شؤون الحياة والمعيشة والإدارة. ولكن هذه البلاد عمدت إلى تنظيم تلك التيارات فلا يدخل إليها منها إلا من هم يلبّون حاجاتها ومآربها. وأكثر هؤلاء من الذكور يهاجرون أول الأمر بأنفسهم ثم قد تلحق بهم أسرهم إذا سمحت الظروف بذلك.