وفي الختام يلزمني أن أعترف بعيب لديّ. إن كنت فارقت خطأ ما في عرض وجهة نظر كركغارد فلن يساورني من جراء ذلك استحياء لأن في كتبه تناقضات ضمنية يحتمل فهمها تأويلات شتى. بيد أنّي تجاه ابن عربي أخشى أن أكون قد قصّرت في بياني لأن ما كتبه بعيد من الرأي الشخصي ومن الخطل.
ولقد بذلت قصارى انتباهي واستوحيت ذلك من كتب الشيخ عبد الواحد يحيى (روني غينون) . فإن تسرب أدنى خطأ في هذا البحث فأنا المسؤول عنه. وكل بيان للحقيقة يرجع الفضل فيه إلى الشيخ عبد الواحد يحيى.
محمد حسن العسكري
تذييل
1-يستطيع القارئ أن يرجع إلى كتب ابن عربي ولا سيما فصوص الحكم لمطالعة قصة إبراهيم فيها وأن يستعين بشروح هذا الكتاب. ولكن قد يودّ أن يطّلع على جانب من أسلوب كركغارد الفكري والكتابي ولو مترجمًا. وها نحن أولاء نسوق إليه بعض الفقرات الفلسفية من كتاب"الخوف والرجف".
مسألة 1
هل ثَمَّتَ تعليق غائي للأمر الخلقي؟