فهرس الكتاب

الصفحة 9631 من 23694

بعد احتجاب النهضة، عاش الساحل السوري محرومًا من مجلة أدبية تحتضن أقلام أدبائه وتحفظ آثارهم، وامتد هذا الحرمان ما يقارب ثماني سنوات، من نيسان 1939 إلى حزيران 1946، حيث صدرت القيثارة التي أصدرتها جماعة الشعر الجديد في اللاذقية، وجعلت شعارها"رسالة شعرية فنية"، وقد حمل العدد الأول الكلمة التالية:"أقر رأينا على إصدار هذه النشرة، ورأينا أن نخصص للناحية الأكثر وضوحًا واستقرارًا في بلادنا وهي الشعر، أرحب حقل من حقولها تمرح فيه عرائس الشعراء وخيالات القراء طليقة حرة".

كانت هذه المجلة تختلف عن المجلات السابقة في حجمها وإخراجها فهي أولًا أدبية صرفة لم تبحث بغير الأدب، وكان حجمها صغيرًا وعدد صفحاتها أقل مما هي عليه الحال في سابقاتها، وهي مقسمة إلى الأبواب التالية: في رياض الشعر أو ألحان القيثارة- لآلئ منثورة- ألحان الريف- باقات من الشعر العالمي- شاعر معاصر- شاعر قديم- تطواف الفراش- الفنون الجميلة- آراء وخواطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت