من ذلك يتبين أن المجلة اهتمت اهتمامًا كبيرًا بالشعر العربي والعالمي، الموزون المقفى، والحر الطليق أو المنثور، الفصيح والزجل.. ومن الشعراء الذين نشرت لهم: أحمد الصافي النجفي، حامد حسن، محمد المجذوب، عزيزة هارون، بديع حقي، نزار قباني، الدكتور أديب مظهر، سعيد عقل، ادوار مرقص، الياس قنصل، شفيق المعلوف، عجاج المهتار، إبراهيم منصور، حبيب خير بك، كمال فوزي، الدكتور يوسف سمارة، مالك طوق، ميشيل طراد، رشيد نخلة، أحمد حبيب منصور، بشارة الخوري، أحمد الجندي، أحمد سليمان الأحمد، سلامة عبيد، عزيز أباظة، جورج مصروعة، علي أحمد سعيد (أدونيس) ، كريم سيف الدين، ماجد خير بك، هنري أبو فاضل، محمد عباس، صلاح الأسير، وديع جعجع، بدوي الجبل، عمر أبو ريشة، أنور الجندي، علي دمر، فاتح مدرس، يوسف الخال، محمود عيسى، محمود علي كامل، عبده مسوح، عبد القادر المحمودي، حسن علي، منير عرنوق، زين الحسن، بولس الدويهي، وغيرهم...
من الشعر المترجم نشرت قصيدة مساء لألبير سامان، والإناء الكسير لسولي بردوم، والفن والحب لهوغو واعتراف الفنان لشارل بودلير، وأنشودة محمد لغوته.. كما نشرت دراسات عن شارل بودلير حياته وشعره، وعن الشاعرة الرومانية هيلانة فاكارسكو، وعن الشاعر الألماني ماكس داوتنداي... وأهم ما نشرته المجلة على صفحاتها ديوان الأم لنديم محمد، ودراسة مفيد عرنوق عن أوغاريت وحضارتها وآثارها، وبحث الرواية والمسرحية في التاريخ والفن لأديب طيار. لكن مما يؤسف له، أن هذه المجلة لم تعمر طويلًا، عاشت سنة واحدة فقط من حزيران 1946 إلى حزيران 1947، لكن الأثر الذي خلفته في النفوس كان كبيرًا. وبتوقف القيثارة عن الصدور، فقد الساحل آخر مجلة أدبية شهرية راقية عرفها على مدى اثنتين وعشرين عامًا من تاريخه. لأن المجلات التي صدرت فيما بعد كالمنبر ثم الغد كانت أسبوعية، وكانت تختلف اختلافًا جذريًا من حيث الإخراج والمضمون والتبويب...