وكان انتشار المجلة أوسع من انتشار النور والتجدد، إذ تخطى انتشارها مدينة اللاذقية والساحل وسورية إلى لبنان وفلسطين والعراق والحجاز واليمن والهند وسيلان وجاوا نظرًا لما كان يتمتع به صاحبها الشريف عبد الله من صداقات واسعة في تلك البلاد.
ومن أهم ما نشرته المجلة كتاب (تاريخ الأديان) لحكمت الشريف و (تاريخ العلوم العربية وأزمان وضعها ومن وضعها) لابن الجزيرة. والبحث المطول المعنون (الصابئة قديمًا وحديثًا) للسيد عبد الرزاق الحسني.
وكان باب (المطبوعات الحديثة) من أبواب المجلة المهمة. وفي هذا الباب تعرفنا بعدد كبير من الكتب من ذلك: كتاب إبداء الرغاب في مسألة الحجاب، وكتاب إرشاد الأمة للتمسك بالأئمة، وكتاب روضة الأزهار في تاريخ آل المقيد الأخيار، وكتاب ذخيرة المتأدب، وكتاب عمران بغداد، والزهرات، وكتاب روح الإيمان في نفس الإنسان، وكتاب البلاغ المبين في أصول الدين، وكتاب شيخ الأسطح أو أبو طالب، وكتاب البابيون في التاريخ، وكتاب الرحلة العلمية، وكتاب التوأمان، وكتاب الفضيلة الملثمة.. وغيرها... وغيرها... من الملاحظات اللافتة للنظر أن المرشد العربي لم تول القصة أية عناية. وأهملتها تمامًا.. وقد توقفت المجلة عن الصدور بعد مدة قصيرة من صدورها...
*بعد المرشد العربي، ظهرت مجلة الأماني التي أصدرها إبراهيم عثمان في مطلع شهر تشرين الأول سنة 1930 وكان شعارها:"إن أعمالك مرآة لك. فإذا شئت أن تعرف من أنت فانظر إلى أعمالك".