هذه المهاترات، وهذا الأسلوب الرخيص والإسفاف في العمل الصحافي، ومحاولة إقلاق المواطنين، والتشهير بهم، سواء في اللاذقية أو في غيرها من المدن السورية، دعا إلى فرض الرقابة على الصحافة السورية في عام 1947 (34) ، إلا أن الأمر لم يعجب أصحاب الصحف التي كانت تعيش على موائد الآخرين في ذلك الوقت، فكتبت إحدى هذه الصحف تعليقًا على ذلك: (ما زالت الحكومة ماضية بتطبيق سياسة المستعمر على الصحف السورية، مخالفة بذلك روح الدستور ونصه، فكلما قامت صحيفة تقول الحقيقة... نزلت بها كارثة التعطيل...) .
حديث الشارع في اللاذقية: