11-لأن الأوضاع المالية لأصحاب هذه الجرائد كانت سيئة، فقد كانوا يعتمدون في تمويلها على الاشتراكات دون أي مصدر آخر، كتب خليل مجدلي صاحب جريدة الزمر، الذي أطلق على نفسه لقب (سفيه الشرق) ، الشعار التالي في رأس كل عدد من جريدته:"من قرأ جريدة الزمر، أو سمعها، أو لمسها، أو نظرها عن بعدها 50 كم، يعد مشتركًا، ويلزم الدفع حالًا".
قيمة الاشتراك -الدرجة الأولى: عن المروءة.
-الدرجة الثانية: ثلاث ليرات.
-الدرجة الثالثة: الزعران والطفرانين وتقليد أكابر المفلسين: ممنوع اشتراكهم.
كما كان شعار جريدة الفلق: (من قبل عددًا واحدًا عدَّ مشتركًا، ويلزمه الدفع حالًا) . ومنذ صدور العدد الأول من جريدة الزمر عام 1921، أكد صاحبها على الأمر التالي:
فلا تلم الزّمر السَّفيه لنفخة
ومع ذلك، فقد كانت هذه الجريدة رصينة جادة، تتكلم عن الإصلاح، وتدعو إلى البناء، كتب صاحبها عن سبب تسميته لها قائلًا: (وقد اخترنا لها اسم الزمر رمزًا إلى أن هذه الأداة الموسيقية الشرقية تستخدم أحيانًا بقصد إلفات الأذهان لأمر يراد إشهاره، أو مشروع يراد إيقاف الناس عليه، وأحيانًا لحفلات الفرح والطرب، نعم، إن هذه الأداة شرقية، وبما أننا في وسط شرقي، والسواد الأعظم من الأهلين لا يزال متمسكًا بعاداته القديمة وتقاليده، فإننا نتناول الزمر ونتكلم بفمه، فنرجو أن يجتمع حول الزمر الجمّ الغفير من الناس كلما سمعوا صوته، حتى يرفع رأسه افتخارًا بقومه) . ... سمعت منه شخيرًا مثلما يجبُ
بعد الاستقلال:
تابعت بعض الصحف الصادرة في عهد الانتداب صدورها بعد الاستقلال، إضافة إلى الصحف السياسية الجديدة التالية:
صدى الاتحاد 951- البلاد 952- وفي عام 954 صدرت الجرائد: الساحل السوري- الاستقلال- الدفاع- النفير- ثم نداء البلاد وصدى الاتحاد في عام 957، وكانت قد صدرت في عام 950 مجلة المنبر التي تحولت إلى مجلة الغد في عام 953.