وقد بلغت مدرسة أكسفورد الغاية في مجال التفسير المسيحي للفكر الإسلامي في القرون الوسطى، فقد درست هذه المدرسة بدقة متناهية نضال ابن سينا وابن رشد لوضع الغبطة الفلسفية المدركة إلى جانب النواحي الأخرى من فلسفة الحشر والنشر الإسلامية في القرآن، كما بلغ هذه الغاية بطبيعة الحال ريموندو لولو، المفسِّر الكبير للعالم الإسلامي الذي عاش في القرن الثالث عشر واستقى معرفته من المناهل الأصلية الأساسية، فاستطاع أن يقدم لمعاصريه أصدق وأكمل صورة للفكر الإسلامي وبصورة خاصة لفلسفة الحشر والنشر العربية الإسلامية.