أبدانهن، لهن استراحة عند ضمك إليهن لشدة العشق وطول الشوق إليك متشبثات بجسمك ومتنعمات بنسيم أراييح عوارضك، فلما استمكنت خفة السرور من قلبك وعمت لذة الفرح جميع بدنك وموعد الله عز وجل في سرورك فناديت بالحمد لله الذي صدقك الوعد وأنجز لك الموعد، ثم ذكرت طلبك إلى ربك إياهن بالدؤوب والتشمير، فأين أنت في عاقبة ذلك العمل الذي استقبلته وأنت تلتثمهن وتشم عوارضهن. (لمثلِ هذا فلْيَعملِ العامِلون (( 39) .