عن خيثمة عن عبد الله قال: الأرض كلها نار يوم القيامة، والجنة من ورائها يرون كواعبها وأكوابها، والذي نفس عبد الله بيده إن الرجل ليفيض عرقًا حتى يسيخ في الأرض قامته، ثم يرتفع حتى يبلغ أنفه، وما مسه الحساب، قال: فقالوا: مم ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: فقال: مما يرى الناس يلقون. عن ابن عمر قال: قال رسول الله (: إن الرجل(وقال علي مرةً أن الكافر) ليقوم يوم القيامة في بحر رشحه إلى أنصاف أذنيه من طول القيام. عن عبد الله رفعه إلى النبي ( أن الكافر يلجم بعرقه يوم القيامة من طول ذلك اليوم،(وقال علي من طول القيام قالا جميعًا) حتى يقول ربِّ أرحني ولو إلى النار- وأنت لا محالة أحدهم؛ فتوهم نفسك لكربك وقد علاك العرق وأطبق عليك الغم وضاقت نفسك في صدرك من شدة العرق والفزع والرعب، والناس معك منتظرون لفصل القضاء إلى دار السعادة أو إلى دار الشقاء، حتى إذا بلغ المجهود منك ومن الخلائق منتهاه وطال وقوفهم لا يكلمون ولا ينظر في أمورهم، فما ظنك بوقوفهم ثلاثمائة عام لا يأكلون فيه أكلة ولا يشربون فيه شربة ولا ينفح وجوههم ريح ولا طيب نسيم، ولا يستريحون من تعب قيامهم ونصب وقوفهم حتى بلغ الجهد منهم ما لا طاقة لهم به.