فهرس الكتاب

الصفحة 9551 من 23694

والصواب فلم يحاش بالشين أي لم يستثن.

وفي الصفحة الثلاثين من النسخة الأولى فمثّلك (؟) لا تجاب.

وفي الفقرة المائة من النسخة الثانية فمَثّلْك لا تجاب.

والصحيح فَمِثْلُكَ لا تجاب أو لا يجاب أي أنت أقل من أن تجاب.

والتعبير أدبي شائع في اللغة العربية يذكره علماء البلاغة في إثبات الحكم بطريق الكناية التي هي أبلغ كقولك مثلك لا يبخل بمعنى أنت لا تبخل وذلك في بحث تقديم المسند إليه كاللازم (36) .

وثمة أخطاء أخرى من السهل تلافيها.

يشعر القارئ لكتاب"التوهم"إلى جانب الشعور الديني العميق كأنه يطالع رواية. لكن أحداث هذه الرواية تبدأ عند كرب النزع لتصف غصص الموت وأحوال القبر وأهوال الحشر والحساب والمرور على الصراط والعرض على الجحيم والفوز بالنعيم وتشرح كل ذلك شرحًا مفصلًا وطريفًا يترجح بين الخوف والرجاء والترهيب والترغيب وتترقى الرواية شيئًا فشيئًا لتصف عذاب جهنم لمن حق عليهم العذاب ونعيم الجنان لمن فازوا بحسن المآب ثم تلك الغبطة الكبرى وهي النظر إلى وجهه تعالى.

ونحن نود أن نعرض على القارئ الكريم ثلاثة نصوص من الكتاب توضح طريقة الوعظ ترهيبًا وترغيبًا وكيف ينهض المؤلف من خلال الوعظ إلى الرد على المعتزلة:

... حتى إذا تكاملت عدة الموتى وخلت من سكانها الأرض والسماء فصاروا خامدين بعد حركاتهم، فلا حسَّ يسمع، ولا شخص يُرى وقد بقي الجبار الأعلى كما لم يزل أزليًا واحدًا منفردًا بعظمته وجلاله، ثم لم يُفْجأ روحك إلا بنداء المنادي لكل الخلائق معك للعرض على الله عز وجل بالذل والصغار منك ومنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت