وكانت نسبة الرقيق العربي إلى الرقيق من غير العرب ضئيلة جدًا، بسبب غيرة العربي على أهله أو خوف الغزاة من عواقب السبي، وقد أسهم الرقيق الأجنبي في تطعيم العنصر العربي بملامح دخيلة من خلال التسري والزواج، وإدخال فنون من الغناء واللهو والعادات. ودخول جملة من الألفاظ الأعجمية من أصول متعددة.
وكان الرقيق الأجنبي يخضع لقدره، ويعيش في مجتمع غريب عنه، لكنه ينتمي إلى دينه ومعتقده الشائع بين الناس في تلك الفترة.
د-ولاء العتق: