تبلغ مساحة الحرم 2842.75 م2 بطول 30.60م وعرض 92.90 وأرضه مفروشة بالآجر المشوي 22 × 22 سم وتبين أن الآجر المكتشف يعود إلى عهد نور الدين، أما الأرضية الأصلية فهي منخفضة عن المكتشفة بـ 25 سم وإلى طرفي الحرم تم اكتشاف دكتين واحدة في الركن الشرقي للحرم بمواجهة امتداد الرواق الشرقي للجامع، وهي تتصل بالرواق الشرقي من خلال قنطرتي هذا الرواق المتصلين بالحرم ويبلغ ارتفاع هذه الدكة 60 سم وعرضها 12.8 م ولها مصعدان صغيران من أرض الحرم مؤلفان من ثلاث درجات.
ولا تختلف الدكة الثانية الواقعة في الركن الغربي للحرم إلا بعرضها البالغ 11.40 م وفي الجدار القبلي للحرم تم اكتشاف العناصر المعمارية التالية:
1-بقايا افريز جصي كان ممتدًا في أسفل الجدار كان ارتفاعه 60 سم وهو إفريز من الزخارف الجصية النباتية التي تعود إلى العصر العباسي الأول.
2-اكتشاف المحراب الرئيسي الذي يقع في الجدار القبلي على محور منحرف عن سمت القنطرة الوسطى ويبلغ عرضه 1.75 م وعمقه 2.06 م وإلى الغرب من هذا المحراب اكتشف باب كان يؤدي إلى قصر الإمارة.
3-اكتشاف محاريب إضافية، اثنان عميقان قرب الزاوية الشرقية ومحرابان أخريان أقل عمقًا يقعان في الطرف الغربي للحرم.
كما تم اكتشاف حنية صغيرة على يمين باب قصر الإمارة بمسافة 2.70 م، ترتفع عن أرضية الحرم مترًا واحد تقريبًا.
4-التأكد من وجود أبواب الجامع العشرة والتي ذكرها هرتزفيلد وكريزويل بالإضافة إلى الباب القبلي المكتشف ويبدو أن هذه المنشآت تمت في عهد السلاطين الأتابكة عماد الدين ونور الدين محمد بن زنكي.