منذ عام 1976 باشرنا مشروعًا استثنائيًا مكثفًا لإنقاذ آثار الرقة وكان علينا أن نتحدى الظروف الإسكانية الضاغطة وأن نلغي التنظيمات الخاطئة التي غيرت معالم الرقة الأثرية، وأول عمل كان إعادة تسجيل مدينة الرقة بكاملها أثريًا، واعتبار المنطقة داخل الأسوار حدائق أثرية والعمل على إزالة جميع المنشآت غير المرخصة والتي أقيمت على آثار الرقة التاريخية. ولقد أخذت الدوائر البلدية بهذا القرار وقامت بإعادة النظر في تنظيم المدينة وإفساح المجال للتوسع السكني خارج المنطقة الأثرية المسجلة ثم أنشأنا دائرة للآثار بعد أن كانت السلطة الأثرية ممثلة بحارس عادي ارتكب أخطاء فاحشة، ووضعنا الخطط التالية:
1-إعادة بناء الأسوار وذلك بإزالة كميات الردم الهائلة التي كانت تشكل سورًا بديلًا، وإنشاء ثلاثة مصانع لتحضير الأجر حسب المواصفات القديمة للمباشرة بعملية إعادة البناء.
2-الكشف عن معالم قصر البنات وترميمه وذلك بإزالة الردم وبتوضيح معالم القصر ودراسته ثم إعادة بناء جدرانه.
3-الكشف عن معالم آبدة هرقلة، وتحديد هويتها ووظيفتها.
4-وضع مخطط تفصيلي للجامع الكبير، وذلك بمقارنة الدراسات السابقة مع المواقع بعد التنقيب، وبإعادة بناء بعض أجزاء الجامع وترميمه إلى أقصى حد يسمح به علم الآثار دون تغيير أو تجاوز لمخططه الأصلي.
5-القيام بأعمال تنقيب في تل البيعة.
6-متابعة دراسة القصور العباسية.
7-إنشاء متحف في مدينة الرقة يضم الآثار المكتشفة.
8-إقامة مؤتمر لآثار الرقة وتاريخها.
ولقد تم تنفيذ هذا المشروع بكامله.
1-إعادة بناء الأسوار والمداخل: