(15) م. س. ، ص23 و 24 وكذلك كتابه: في الأدب الجاهلي، ص 325-26 ويتجلى ذلك صراحة حين يقول عن فن النثر الأدبي الذي ألح على أنه المقصود بالنثر الذي يتحدث عنه:"ويقوى هذا الفن شيئًا فشيئًا بمقدار ما يقوى العقل ويرقى حتى يتم تكوينه، فإذا هو لغة التاريخ والفلسفة والدين" (ص327) ، ونحن لم نجد أحدًا من قبل ادعى أن هذه الفعاليات الثلاث داخلة في باب الأدب أو الفن.
(16) انظر كتابه: في الأدب الجاهلي، ص 325.
(17) انظر كتابه: في الأدب الجاهلي، ص 325.
(18) انظر أصل هذا الطرح في: البيان للجاحظ، 1/287.
(19) انظر كتابه: في الأدب الجاهلي، ص 325.
(20) انظر كتابه: في الأدب الجاهلي، ص 325.
(21) انظر كتابه: في الأدب الجاهلي، ص 325.
(22) ورد في: لسان العرب- مادة (قصد) ، 3/354"وقالوا: شعر قُصِّدَ، إذا نقِّح وجود وهذب، وقيل: سمي الشعر التام (قصيدًا) لأن قائله جعله من باله فقصد له قصدًا ولم يحتَسِه حَسْيًا على ما خطر بباله وجرى على لسانه، بل روَّى فيه خاطره واجتهد في تجويده ولم يقتضبه اقتضابًا"، وهذا يؤكد لنا أن عملية الإبداع الفني في الحقيقة، منذ أن عرفها الناس، كانت عملية وعي وإدراك تمتزج فيها الموهبة بالجهد، وإلا ما كان هنالك أي معنى لتميز الفنان من غيره من الناس، وهذا ما يشهد به الشعراء الجاهليون أنفسهم، ولا سيما أولئك الذين كانوا يعرفون بـ (تحكيك الشعر) حولًا من الزمن قبل إذاعته في الناس، حتى عرفوا بـ (عبيد الشعر) ، مع أن الناس هم الناس والشعر هو الشعر، فكيف بمن تقدمهم من الشعراء؟
(23) يقول طه حسين أن الشعر"أول مظاهر الفن في الكلام"، انظر كتابه: في الأدب الجاهلي، ص 326 وكأن الشعر قفزة أو طفرة نوعية في مستوى الكلام المعتاد لم تسبق بمراحل أبسط وأقل كمالًا ونضجًا منه، وهذا ما لا يسلم به العقل أصلًا.
(24) انظر كتابه: في الأدب الجاهلي، ص 326-327.