(7) م. ن. وقد ذهب إلى ذلك أيضًا المستعرب رينولد نيكلسون R. Nicholson في كتابه: تاريخ الأدب العربي، ص 30-131 وأخذ به عدد من الباحثين العرب كمؤلفي كتاب:"الوسيط في الأدب العربي وتاريخه، ص 43 وأحمد حسن الزيات في كتابه: تاريخ الأدب العربي، ص 17 و 26 و 27 ويعلل تقدم النثر على الشعر في الظهور بـ"قرب تناوله، وعدم تقيده، وضرورة استعماله"، ونستشف من كلامه أنه يعني بالنثر الكلام العادي النفعي، وتقدمه على الشعر لا يحتاج أصلًا إلى برهان. ويؤيد محمد هاشم عطية في كتابه: الأدب العربي وتاريخه في العصر الجاهلي، ص 58 -62 تطور الشعر عن السجع. ويذهب عمر فروخ مذهب الزيات في فهم النثر الذي سبق الشعر في كتابه: تاريخ الأدب العربي، ص 45 ويعيد هذا الرأي في ص 88 إذ يقول:"الكلام المنثور هو الكلام الطبيعي المألوف في الحياة اليومية، وعلى ذلك كان الكلام المنثور أسبق في التعبير عن مقاصد الإنسان وعن أفكاره، ثم حدث الكلام الموزون في المناسبات العارضة في حياة الإنسان"."
(8) ونشرتها ابنته المستعربة مريم نالينو في دار المعارف بمصر سنة 1954 بعنوان: (تاريخ الآداب العربية من الجاهلية حتى عصر بني أمية) .
(9) م. س.، ص 78-79.
(10) وكان هو نفسه قد استمع بحماسة سنة 1910-1911 إلى محاضرات نالينو هذه في الجامعة المصرية، فأثرت فيه تأثيرًا عميقًا ظهر في أكثر بحوثه التي تناول فيها الأدب القديم ونقده.
(11) نشير مثلًا إلى موقف طه حسين من (النحل في الشعر الجاهلي) و (ونشأة النثر الفني عند العرب) على وجه الخصوص لئلا نثقل هذا الهامش بما لا يحتمل إن نحن أحصينا جملة آرائه ومواقفه المختلفة التي كان فيها متبعًا أكثر منه مبتدعًا.