فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 23694

*هل يعقل أن رجلًا مثل أحمد بن ماجد يذكر هكذا، بيدعى؟- دون ألقابه ومخطوطاته الثلاثة والثلاثين، وهو الرجل الفاضل، العلاّمة، صاحب الألقاب الكثيرة مثل: أسد البحر، ليث الليوث، شيخ ربابنة المحيط الهندي، والبحر الأحمر وبحر الزنج وخليج عُمان والخليج العربي وبحر جاوه وبحر الصين، في القرن الخامس عشر الميلادي. عدا عن أنّ اسمه الشهير بالشيخ شهاب الدين أحمد بن ماجد النجدي. ومن الجدير بالذكر أن نلحظ عبارة"وسَلُم من الكسر كثير من مراكبه"ومن الثابت والمعروف أن رحلة البرتغالي فاسكودي جاما كانت مؤلفة من ثلاثة سفن، تحطمت اثنتان منها قبل معرفة الطريق والوصول إلى الهند.

ومن الملاحظ أيضًا أنه في الوقت الذي يشير فيه النهروالي، ويحيى بن القاسم بن محمد ابن علي، إلى الإرشاد فقط، يروي المؤرخ دي باروش تفاصيل اللقاء بين المعلم"كاناكا"وبين فاسكودي جاما، ويعرف حتى أنواع الأدوات التي استعملها الربان المسلم وطرق رصده وخرائطه.

وحتى إذا اعتبر جبريل فران، وشوموفسكي أن المعلم"كاناكا"هو أحمد بن ماجد اعتمادًا على مؤلف النهروالي"البرق اليماني في الفتح العثماني"الذي تتناثره الأهواء السياسية والذي جاء بعد رحلة فاسكودي جاما بنحو ثمانين عامًا، فهل لدى العلماء الآن، وثيقة تثبت أنَّ أحمد بن ماجد كان يعمل تحت أمرة ملك ماليندي (كينيًا حاليًا) حتى أعاره الأخير لفاسكو دي جاما؟ فهل يعقل أن هذا جرى لأحمد بن ماجد؟!.

*في كتاب الدكتور أنور عبد العليم الجديد"الملاحة وعلوم البحار عند العرب"يرفض الدكتور أنور- بعد اثني عشر عامًا من شكه وتردده- العلاقة بين أحمد بن ماجد والرحالة فاسكو دي جاما، ويدعم رفضه لهذه العلاقة بحجج على ضوئها، رجعنا إلى مراجع كثيرة في هذا البحث، واعتبرنا هذه المسألة بمساعدة ذوي الخبرة، اكتشافًا جديدًا، يرفع تهمة باطلة عن العلاّمة العربي أحمد بن ماجد ونورد فيما يلي حجج الدكتور عبد العليم التي خلاصتها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت