وفي الكتاب إحالات أخرى إلى الاحياء وميزان العمل والمضنون الصغير.
وعندما تصل النفس أو القلب يومًا إلى أن يعكسا المعرفة (ك 36 ب5 ص 313) فإنهما لا يعكسان الذات إلا في حدود المناسبة وهذا يعني"استحالة التشبيه والتمثيل واستحالة الاتحاد والحلول" (ك 36، ب 3 ص 307) .
يقارن ذلك بمفهومي التنزيه والتشبيه عند ابن عربي انظر: هـ. كوربان: الخيال المبدع...
(76) نذكر بأن المقطع الأول يبدأ من"فلا يكون له إلى غيره نظر"ص 328 س 27 حتى"إلا نفسه"ص 328 س31 والمقطع الثاني يبدأ من"وما ورد من الألفاظ"ص 328 س 31 حتى نهاية النص.
(77) ص329 س 62.
(78) إشارة إلى التأويل. إن حاجة المصطلحات المتعلقة بحب الله لعباده إلى التأويل لا تؤثر على حقيقة هذا الحب.
(79) "كشف الحجاب"ص 328 س32،"أضيف الحب إلى فعله الذي يكشف الحجاب"ص 328 س34،"محبة الله للعبد تقريبه من نفسه بدفع الشواغل والمعاصي..."ص 329 س60.
(80) ص328 س42-44.
(81) ص 328، السطران 26، 48 و ص 329 السطران 57، 63.
(82) ف. جبر: معجم الغزالي..
الغزالي يستعمل المفرد: عبد (ويستعمل الجمع في بداية لعبارة ص 328 س31 ولكنه ما يلبث أن يعود إلى المفرد:"قلبه""بقلبه"ص 328، س 32) ولا يوضح ف جبر حالة المفرد (عبد) إلا بالقياس للشريعة. على أن العلاقة بين العبد والله لا تنحصر هنا في مجرد أداء الشعائر.
(83) ص328 س33-34.
(84) ص328 س33.
(85) يذكر الغزالي ذلك راويًا حديثًا نبويًا ينقله عن أبي هريرة. ك 36 ب3 ص307.