(62) "كل ما في الوجود سوى الله تعالى فهو تصنيف الله تعالى وصنعته"ك 32، ب10، ص 86. وذلك ما يسمى كذلك: العالم"العالم بجملته صنع الله تعالى وتصنيفه"ك 36، ب 8، ص 320"كل العالم تصنيف الله تعالى". ك 36، ب 9، ص 322.
(63) "فلا يكون له (الله) إلى غيره نظر من حيث أنه غيره بل نظره إلى ذاته وأفعاله فقط"ص 328س27-28"فلا ينظر صاحب البصيرة (أي الذي يرى أنه ليس في الوجود إلا موجود حقيقي واحد) في شيء من الأفعال إلا ويرى فيه الفاعل (أي الله) "ك 36، ب 9 ص 322.
والعبارة/ في المستصفى (القاهرة 1356/1937، ص 180) :"ليس في الوجود إلا الله تعالى وأفعاله"فهي تفيد كذلك أن الله تعالى المصدر الوحيد للموجودات"والحضرة الإلهية عبارة عن جملة الموجودات. فكلها من الحضرة الإلهية إذ ليس في الوجود إلا الله تعالى وأفعاله"وقد استشهد بها ف. جبر في معجم الغزالي
(64) ك 32، ب 10 ص 86.
(65) ص 328 س 30-31.
(66) المراجع المذكورة في الحاشيتين 57، 58.
(67) ص327 س19، 20.
(68) ص 328 س31.
(69) ص 327 س22، 23.
(70) انظر فيما تقدم الحاشية 4.
(71) بحر الأرواح: الإنسان والعالم والله في قصص فريد الدين العطار.
ولمزيد من التفاصيل حول حب الله لنفسه، في هذا المؤلف انظر p. 478 et p. 486 .
(72) ك 32، ب 10 ص86.
(73) ك 36، ب 8، ص 320.
(74) المرجع نفسه.
(75) الغزالي يستخدم كلمة المرآة، لكننا نجد أنه يستخدمها في الأحياء عند الحديث عن النفس أو القلب لا عند الحديث عن العالم أو الخلق (ك 36 ب5 ص312-313) انظر ايفادي فيتراي ميروفيتش: التصوف والشعر في الإسلام: جلال الدين الرومي وطريقة المولوية.