فهرس الكتاب

الصفحة 9324 من 23694

"ماذا تعني كلمة"الحب"عندما يوصف بها الله؟ إن الجواب المعقول يقوم على القبول بأن يكون الحب إما حركة من المحتاج نحو الغني وأما حركة من الغني نحو المحتاج هي حركة جود وعطاء. وهذا مبني على أن هناك تبادلًا بين حب الإنسان لله وحب الله للإنسان وكما أن الحب يمكن أن يكون للذات أو للغير يمكن أن يكون هو الجود الأسمى الذي يهب كل ما عنده. ويبدو أن تأويلًا كهذا قد يتناسب مع العبارات الكثيرة التي أوردها الغزالي".

(53) نلقي هذا في نصي الإحياء ووفقًا لنفس المنهج حيث يورد الغزالي في هذا وذاك وبطريقة واحدة عبارة الشيخ أبي سعيد وسيكون فيما يلي من القول ما يبرر السؤال الثاني الذي ألقي في بدء المقال.

(54) ص328 س 29.

(55) ص328 س30. نجد كذلك كلمة تصنيف بصيغة المفرد وبالمعنى نفسه. انظر ما تقدم.

(56) ومع ذلك فإن هذا هو المخرج التربوي لهذا المثل الذي تؤيده أمثلة أخرى ملاقية له كمثل الوالد والولد والصانع والصنعة فهي أمثلة الهدف منها تسهيل فهم القارئ لموضوع حب الله لنفسه -وفي ب 10 ك 32 ص 86"هذه رتبة عالية لا تفهمها إلا بمثال على حد عقلك".

وينبغي ألا ننسى أن الغزالي يتوجه إلى قارئ علم المعاملة هذا العلم الذي هو الموضوع المراد في كتاب الإحياء وأن حب الله لنفسه هو حقيقة في عليا مراتب التوحيد. لذا فهو استهل البيان بتنبيه القارئ إلى وحدانية الوجود وإلى حب الله لنفسه"فاعلم أن هذا قرع باب من المعارف وهي أعلى من علوم المعاملة"ص 85-86 وهو يبين أن هذه العلوم تبلغ بنا الحد الأقصى من علم المعاملة.

(57) ك 36 ب9 ص 322.

(58) ك 32 ب10 ص86-ص328 س27-31.

(59) ك 36 ب 9 ص 322.

(60) القائم والقيوم ك 32، ب 10، ص 86.

(61) المرجع نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت