فهرس الكتاب

الصفحة 9327 من 23694

(86) انظر ك 2، الركن الثاني ص 109-110 حيث يعالج الغزالي موضوع كلام الله من حيث هو صفة. وتشمل ملاحظاته مجموع الصفات"كذا جميع صفاته"ويصفها"بالقديم"و"بالحادث"في آن واحد.

(87) نلاحظ أن حب الله لنفسه ولعبده لا يتميز أحدهما من الآخر بالأزلية أو الزمانية ولكن بالظرف الذي أظهرهما في الزمان أعني (وجود الموجودات الأخرى) في حالة والقرب الذي يرقى إلى مرتبة السبب في الحالة الأخرى.

(88) ص328 س34-36.

(89) ص328 س47.

(90) المرجع نفسه.

(91) ص 328 س43 و 46.

(92) ص328 س49.

إن علو الوجود الإلهي عن التغيرات لا يعني عدم الفعل فعندما يحب الله عبده فإنه يجتبيه ويكشف الحجاب عن قلبه... ص 329 س60.

(93) ص 328 س 49.

(94) لفظتا: درج، الترقي (ص329 س54) ثم سلسلة من صيغ التفضيل: أكمل، أتم، أثبت، أظهر (ص 329 س55، 56) "ثم درجات القرب تتفاوت تفاوتًا" (ص 329 س58، 59) ، كل ذلك يعطي فكرة الترقي التدريجي في الكمال.

والغزالي هنا يمضي في بناء مفهوم القرب بناء تدريجيًا كما يبدو من صيغة تقرّب وتقرُّب. وينتهي ببيان السبب الذي من أجله ينحصر الحديث في القرب والتدرج بشأن الكمال الإنساني فالإنسان الذي يؤثر ذاته لا يتمكن مع ذلك من تحويل محدوديته إلى اللا محدودية وعندما ينزع المتناهي إلى اللاتناهي فالذي يحدث فيه هو طلب المزيد والمزيد باستمرار.. دون أن يبلغ ذلك به أن يصبح في ذاته لا متناهيًا والإنسان قادر على الدوام أن يضيف درجة إلى الكمال الذي بلغه.

وخاتمة البيان تبسط القول (حب الله لعبد) وتمهد بذلك للبيان التالي.

(95) ص328-329 س35-59.

(96) إن مثال الملك والعبد يبدو طبيعيًا مع وجود التقسيم: ملكوت/ ملك فلكل عالم ملكه. وكثيرًا ما نلقى مثل ذلك في مؤلفات الصوفية.

(97) ص 328 س43-44.

(98) ك 36 ب3 ص306.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت