(38) المصدر نفسه M. Ebn El MONAWWAR, p. 59. ويمكن الرجوع إلى موسوعة الإسلام لاستكمال المعلومات عن حياة الشيخ والى ر. نيكلسون: دراسات في التصوف الإسلامي.
حيث نجد ترجمة لحياة الشيخ في القسم الأول من الفصل (ص3-47) .
(39) المرجع السابق M. Ebn El MONAWWAR, pp. 13-14
(40) ك 21 ب8 ص19-20. ولمزيد من التفصيل عن الزهد في الدنيا وتوجه القلب نحو الله يرجع إلى ص 19، السطران 13-14 والسطر 17 والسطور 19-22.
أما العبادات فتشمل الفرائض والنوافل. (الرواتب هي الصلوات التي تؤدي في أوقات مخصوصة، س 23) كما تشمل الذكر س 25-28.
يلاحظ أن الزهد في الدنيا وأداء العبادات يشكلان مرحلتين"الطريق في ذلك أولا بكذا (...) ثم يخلو بنفسه (...) ص 19 س 21-22 وما بعدهما وتقوم المرحلة الثالثة على الاستعداد للكشف الذي لا يتعلق إلا بالله. فهذه المراحل الثلاث تؤلف الشروط اللازمة وغير الكافية لإشراق القلب بالمعرفة. ويقول الغزالي: إن كل ذلك يعود إلى التطهير والتصفية والجلاء"ثم استعداد وانتظار فقط"ص 20س3-4 ولإحاطة بالموضوع أكثر شمولًا في مؤلفات الغزالي، انظر ف. جبر: مفهوم المعرفة عند الغزالي."
الذي يقرن بين الزهد في الدنيا وأداء العبادات ضمن مفهوم (التطهير) .
(41) ك. 21 ب8، ص 19:"ميل أهل التصوف...""فالأنبياء والأولياء...".
(42) يقارن ك 35، ب 2، ص 245 و ك 32 ب 10 ص 86 وك 36 ب 9 ص 322.