(30) ص328 س28-29 ولا تختلف الحال في هذا النص عنها في النص الآخر: ك 32 ب 10 ص 86.
(31) ك 21 ب8 ص18-20. يبين الغزالي ذلك في السطور الأولى عند حديثه عن الإلهام والتعلم.
(32) القشيري، ابن باكويه. انظر: محمد بن المنور: المراحل الصوفية للشيخ أبي سعيد: أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبي سعيد ترجمه عن الفارسية وشرحه م آشنا
وفيما يتعلق بشخصية الشيخ التي كانت عرضة للنكير قد اختلف مع ذلك إلى بعض الصوفية المشاهير كالسلمي الذي ألبسه الخرقة ولقمان السرخسي وأبي الفضل محمد بن الحسن السرخسي. كما نعلم أنه التقى بابن سينا في نيسابور وتبادلا الرسائل. انظر بشأن نشر هذه الرسائل موسوعة الإسلام التي سيرد ذكرها في الحاشية 38. ولقد حاولنا عبثًا الوصول في مؤلف محمد بن المنور إلى عبارة الشيخ التي أوردها الغزالي. وقد يكون من المفيد البحث في المؤلفات المكتوبة بين الفترة التي وصل فيها الشيخ إلى مرحلة الكمال الصوفي (385-390) وبين سنة 499هـ وهي السنة التي تم فيها تأليف كتاب الإحياء ومن هذه المؤلفات: رسالة إلى جماعة الصوفية ببلدان الإسلام للقشيري (كتبت سنة 438هـ) وكشف المحدجوب للهجويري (المتوفى سنة 465 أو 469) .
(33) المرجع نفسه M. Ebn El MONAWWAR, p. 67et p. 75.
(34) المرجع نفسه M. Ebn El MONAWWAR, pp. 42-48
(35) المرجع نفسه M. Ebn El MONAWWAR, p. 41 ، حيث نرى تاريخ نهاية دراسات الشيخ.
(36) المرجع نفسه M. Ebn El MONAWWAR, p. 40.
(37) المصدر نفسه M. Ebn El MONAWWAR, pp. 42-48