فهرس الكتاب

الصفحة 9318 من 23694

وهذا التوسع في المصطلحات يأتي عن نوع من التلاعب الخطابي أكثر مما يأتي عن كونه بحثًا حقيقيًا عن الدقة.

(15) ص 328، من السطر 24 حتى 29.

(16) ص 327، من السطر 1 حتى 12.

(17) ص 327-السطران 17 و 18.

(18) ليس غريبًا أن تطرح مسألة أنطولوجية أو ميتافيزيقية انطلاقًا من اللغة وعندما تكلم الأشعري الذي يستقى منه الغزالي عن مسألة التشابه في الرسالة التي كتب بها إلى أهل الثغر بباب الأبواب Ilhaiyat facultesi Mecmuasi VII ، 1928، انطلق هو أيضًا من التمييز بين الخالق والخلق فإن إطلاق أسماء بعينها عليهما تستتبع تشابههما. وهذه الأسماء تعيدنا إلى حقيقة خاصة في كل منهما (الأشعري يستعمل المصطلح) انظر(م ألار: مشكلة الصفات الإلهية في عقيدة الأشعري وتلاميذه الأول.

ولكن نوع الوجود يختلف بين هذا وذاك اختلافًا جوهريًا فأحدهما وهو الخالق يمتلك امتلاكًا أزليًا كل الصفات ذات الطبيعة المخلوقة عند الآخر وهو يضرب مثالًا الوجود والعلم والقدرة، فالأزلية المتعلقة بكون الله خالقًا غير مخلوق تحدد هي وجود الصفات الإلهية. و (م الار الآنف الذكر M. ALLARD, pp. 194-198. يلخص براهين الرسالة ويوضح مرمى هذه العبارة.

(19) انظر الحاشية 23.

(20) ص 327، الأسطر 18، 19، 20. وفيما يتعلق بمواضع ورود مصطلحات"واجب- أو الواجب الوجود وممكن -أو الممكن الوجود"ومعانيها عند ابن سينا، يرجع إلى (آ. م. غواشون: مفردات اللغة الفلسفية عند ابن سينا A-M. GOIcHON. Lexique de la langue philosophique dibn Sina(Avicenne) , Desclee de Brouwer, Paris, 1938, no. 748 وجود p. 419, no. 672 ممكن p. 383, no. 742 وجوب p. 416, no. 744 واجب p. 417.

وللمؤلف نفسه: التمييز بين الذات والوجود عند ابن سينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت