فهرس الكتاب

الصفحة 9317 من 23694

وتنتهي هذه الدراسة إلى تقرير تساوي مصطلحات الحب والمحبة والعشق ولكنها تؤكد كذلك أنه إن كانت هناك طبيعة مشتركة بين الحب والعشق فإن بينهما اختلافًا في الدرجة يزيد أو يقل حسب هذا السياق أو ذاك. وهي تميز بين الحب والمحبة وتشير إلى رأي الجاحظ القائل بأن كل عشق هو حب وأن العكس ليس صحيحًا هو الرأي الذي أخذ به المؤلفون الذين رجعت إليهم.

وحول استعمال ابن عربي لهذه المصطلحات الثلاثة يرجع إلى س الحكيم: المعجم الصوفي، الحكمة في حدود الكلمة، دندرة، بيروت 1981- من ص 301 إلى ص 310- المادة رقم 154: الحب. أما كلمة المحبة فلم تبد مادة مستقلة في المعجم فهي إما أنها تساوي كلمة الحب وأما أنها تشتمل عليه على أنه أحد أنواعها كالعشق الذي هو فرط الحب. على أن كلمة المحبة قد وردت في شرح المادة 580 (ص 1020-1021) : المنة والاستحقاق.

(14) والحق أن قيام نوع من التحديد المصطلحي الثابت للمفردات الدالة على الحب بشكل عام، مما كان قد بدأ منذ القرن الرابع الهجري وبمناقشة أنواع الحب وأسمائه ومعانيها وأصولها الاشتقاقية، لم يحل دون استعمال هذه المصطلحات بشكل غير دقيق وحدوث ذلك لدى هذا المؤلف أو ذاك في نفس الكتاب. وذلك ظاهر على الأقل في النصوص الأدبية. أنظر ل. آ جيفن الذي سلف ذكره L. A. GIFFEN, pp. 87-93.

و (ربيريز: روضة التعريف بالحب الشريف بحث في التصوف الإسلامي حول حب الله للسان الدين ابن الخطيب(713، 1313-776، 1374) عرض عام وتحليل لمفهوم حب الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت