فهرس الكتاب

الصفحة 9315 من 23694

وهي العبارة الواردة في الطبعة التي اعتمدتها في ص 328 س 31 غير أن تسعًا من عشر مخطوطات (بينها اثنتان هما أقدمها زمنًا) تعطي: (وهو متعلق- أي حبه، يعني حب الله) بيد أن ورود طائفة من العبارات على نحو معين في أغلب المخطوطات ومنها الاثنتان المشار إليهما قبل قليل وهما المخطوطة 1358 التي تعود إلى سنة 580 هـ أي إلى 75 عامًا بعد وفاة الغزالي والمخطوطة 7908 التي تعود إلى سنة 631 أي إلى 126 عامًا بعد وفاته- يجعلنا نعتقد أن ما في المخطوطات المذكورة هو أقرب إلى الصحة مما في المطبوعات.

(10) حول موضوعات الحب، قارن بين: أ-"العبد لله"ص 327، السطر 13، و ك. 36، ب. 3:"هذا السبب يقتضي حب الله..."، ص 306، ب-"الله للعبد": ص 327، العنوان وص 327، السطر 17، جـ -تعريف الحب في عمومه عند الإنسان: ص 327 السطر 13 والسطر 15 و ك. 36، ب. 2:"فالحب عبارة عن..."و:"إنه لا يتصور محبة إلا..."، ثم السطر التالي:"حب"، ص 396، د-حب الإنسان للإنسان: ك.36، ب. 2:"إلى محبة الإنسان نفسه..."، ص. 298.

وهل استعمال لفظين يدل على وجود معنيين مختلفين، قارن: ص 328، السطر 30 (بالنسبة لحب الله لنفسه) وورود اللفظين في السطر 31 في نهاية البيان (بالنسبة لحب الله لعبده) .

وتذهب (م. ل. سيوف. الغزالي. كتاب الحب)

إلى التمييز بين الحب والمحبة. وهي تشرح ذلك كما يلي:

إذا رجعنا إلى المصطلحات التي يستعملها الصوفيون نرى أن الغزالي يقصد بمصطلح الحب: الحب عمومًا ويقصد بمصطلح المحبة: حب الله.

(11) يتضح ذلك من الجدل الذي دار حول تعدد معاني التعبير الواحد لغة مما يكون سببًا للبس ص 327-328 س 17-24 وهو الجدل الذي سيشار إليه بعد.

(12) ص 327 س14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت