فهرس الكتاب

الصفحة 9282 من 23694

(44) تجدر الإشارة إلى أن ابن سعيد الأندلسي لم يجعل أيًا من هؤلاء الشعراء الثمانية، ولا ابن الأصم نفسه، بين المختارين من شعراء مالقة، الذين بلغ عددهم ثلاثة وعشرين، في القسم الذي وسمه"مملكة مالقة: كتاب النفحة الزهرية في حلى مدينة رَيَّة" ("المغرب.."1: 423-37) .

(45) قلت: هناك شاعر، سمي له وكني:"أبو عبد الله محمد بن سلميان بن الحناط"، شهير، قرطبي، توفي سنة 437، وهو من شعراء"الذخيرة.."1: 437-67.

(46) "التكملة.."1: 21.

(47) هكذا سماه.

(48) "نفح الطيب.."3: 399.

وربما كانت زيارته لإشبيلية حوالي سنة 576هـ. و"حمص"هي إشبيلية، كما كان كتاب الأندلس يُطلقون عليها، لشبهها بحمص من بلاد الشام، ولأن أول من سكنها من الفاتحين العرب كانوا جندًا جاؤوا منها.

(49) يُلاحظ مدى ازدهاء الشعراء بقصائدهم، وتطامنهم -في الوقت ذاته- أمام من يتقدمهم على صعيد الشعر.

(50) وكان من الحق أن يفوته القول:"... ومستقبلًا"!

(51) "الذيل والتكملة.."5: 78-84.

(52) يقول محقق هذا السفر، الدكتور إحسان عباس (ص 84، الحاشية 2) : هذا نثر قول أبي خراش الهذلي:

وليس كعهد الدار، يا أم مالك

وعاد الفتى كالكهل، ليس بقائل ... سوى العدل شيئًا، واستراح العواذل

(53) يُلاحظ، هنا، تنصل الفقيه ابن الأصم مما كان نظم من شعر، أيام شبيبته، يراه -وقد أضحى كهلًا- موضوعًا لمعارضة، أو إجازة أو تذييل، من قبل جماعة من الشعراء! ... فسُلِّي ثيابي من ثيابك تنسل

(54) كأننا به يُعزر صفيه أبا الحجاج، لاهتمامه بهذا الباب من أبواب الشعر، دون أن ينظم القصيد من وحي ذاته!

(55) يشير إلى الجارة، التي"بإحدى هذه الخيمات"!

(56) لفعل"زعج"معنيان، غلب أحدهما على الأقلام في عصرنا: زعجه وأزعجه: أقلقه؛ والآخر: قلعه من مكانه، وطرده... ("الصحاح"و"القاموس المحيط") وفي"أساس البلاغة": أزعجه من بلاده: خلاف أقره. ولعل المقصود هنا بالانزعاج: الارتحال!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت