(57) "الذيل والتكملة.."5: 85 و 86.
(58) "الذيل والتكملة.."5: 80 و 81.
(59) "الذيل والتكملة.."5: 86.
(60) يُلاحظ أني أدرج البيت أو البيتين المعارضين، في كل مرة، وذلك حرصًا على تمكين القارئ من استحواذ معنى المقطوعة كاملًا غير منقوص.
(61) يقول محقق الكتاب: بياض في الأصول.
(62) "الذيل والتكملة.."5: 81.
(63) "الذيل والتكملة.."5: 86.
(64) "الذيل والتكملة.."5: 81.،"ربتما": ربما.
(65) "الذيل والتكملة.."5: 86.
و"جعلته حرامًا بتلا"، هكذا في النص المطبوع. ولعل الصواب: حرامًا"بسلا"تكرارًا من ابن الأصم لقول صاحب الأبيات:"وإن وصالنا بسل حرام"!
قلت: والبسل هو: الحرام. وأما البتل فهو: العطاء المنقطع النظير، وهو أيضًا: الحق!
(66) "الذيل والتكملة.."5: 82.
(67) والقائل هو امرؤ القيس يُخاطب صاحبته"فاطم":
فإن تك قد ساءتك مني خليفة
(68) "الذيل والتكملة.."5: 86. ... ولا لدى الحرب بوَقَّاف
(69) "الذيل والتكملة.."5: 82.
(70) في البيت، أعلاه: سلي"في".
(71) "الذيل والتكملة.."5: 87.
ويستطرد ابن الأًصم:
"ولعله -والله يغفر له- يُنشد إذا التقى الصفان، وتدانى الصنفان، ونظر إلى سرعان الخيل، وعاد النهار كالليل:"
لست على القرن بعَطَّاف
لكنني أهرب مستعجلًا ... لو ربطت رجلي إلى قاف!""
ويضيف بمزيد من التهكم: ... من الهول بحر في تدافعه طما:
"وينشد والحرب العّوان كأنها"
"وقالوا: تقدم! قلت: لست بفاعل ... أخاف على فخارتي أن تحطما!"
"ثم حكى"قصيرًا"حين ركب العصا، وقال:"اللهم اغفر لمن عصى"! انتهى. ... شفني ما أجد"
"الذيل والتكملة.."5: 87 و 88.
والبيت: وقالوا... هو لأبي دلامة، قاله حين دعاه أبو مسلم لمبارزة أحد الفرسان؛ و"قصير"هو صاحب جذيمة.
المضروب به المثل: لا يطاع لقصير أمر"، والعصا: فرس جذيمة (من هامش التحقيق) ."
(72) "الذيل والتكملة.."5: 82.
(73) "الذيل والتكملة.."5: 88. والجُزِر: الأرض أكِلَ نباتها.