(4) وتولت طبعها دار الثقافة بيروت ما بين 1964 و 1973، عدا السفر الثامن الذي تعهدته أكاديمية المملكة المغربية سنة 1984.
(5) الربض، بفتحتين: ما يقوم حول المدينة من الأحياء، ويقابلها في مصطلحنا اليوم: الضاحية.
(6) "الروض المعطار..": 517 و 18.
ويقول الباحث محمد عبد الله عنان أنه قد بنيت، فوق أنقاض الجامع، كنيسة مالقة العظمى، التي ترجع إلى القرن السادس عشر. ويقول إن مما بقي في مالقة من الآثار الإسلامية أثرًا ذا أهمية خاصة، هو السوق القديم، الذي ما زال يحتل موضعه منذ العصر الإسلامي، وهو يقع اليوم في وسط المدينة، وهو عبارة عن ساحة مربعة واسعة مخصصة لبيع البقول والأسماك والطيور وغيرها. وما زال هذا السوق يحتفظ ببابه الأندلسي القديم كاملًا، وفي حالة جيدة، وهو باب مرتفع ذو عقدين، وعلى جوانبه العليا زخارف وكتابات عربية يتخللها شعار بني نصر ملوك غرناطة:"ولا غالب إلا الله..."
ويقول، رحمه الله: إن في جانب من مالقة"شبكة من الدروب الضيقة الملتوية، تقوم عليها منازل متواضعة ذات طابق أو طابقين، ومواقعها فيما يرجح تمت بأوثق صلة إلى جانب من خطط مالقة الإسلامية".
"الآثار الإسلامية الباقية في إسبانيا والبرتغال": 249-51.
(7) "الروض المعطار.."518.