فهرس الكتاب

الصفحة 9278 من 23694

(8) وما دمنا في ذكر تين إشبيلية والإشارة إلى دخوله في الأدوية ومنفعته، فإنا نحب أن نذكر بما أورده ابن أبي أصيبعة في ترجمته للطبيب الإشبيلي عبد الملك بن زهر (ت 557هـ) ، فقد كان يعاصره في إشبيلية حكيم فاضل في صناعة الطب معني بالأدوية المفردة (من نباتات وغيرها) ، وكان ابن زهر مغرمًا بأكل ذلك التين الإشبيلي الطيب! على حين أن صديقه الحكيم كان"لا يغتذي منه بشيء، وإن أخذ منه شيئًا فتكون واحدة في السنة!"، فكان يقول لابن زهر:"لا بد أن تعرض لك نغلة صعبة بمداومتك أكل التين!"(والنغلة في مصطلحنا اليوم: التقيح الغنغريني أو الأكالي (Pyodermic gangreneuse فيجيبه ابن زهر:"ولا بد لكثرة حميتك وكونك لم تأكل شيئًا من التين، أن يصيبك الشناج!"...

تقول الرواية: فلم يمت هذا الحكيم إلا بعلة الشناج، وكذلك مات ابن زهر من نغلة في جنبه!!

ويضيف ابن أبي أصيبعة:"وهذا من أبلغ ما يكون من تقدمة الإنذار".

"عيون الأنباء في طبقات الأطباء": 520.

(9) في الإسبانية Rey ملك، و Reina ملكة أو سلطانة.

وريِّه، أو ريُّه (بالضم، كما في"الروض المعطار..") ، هي التسمية القديمة لمالقة، كما تقدم القول لابن سعيد.

(10) المتكلم هو علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد. وجده الأخير كان صاحب قلعة بني سعيد قرب غرناطة والأب"موسى""ت640"كان قد تولى، في عهد المتوكل بن هود (625-635) ، أعمال الجزيرة الخضراء، المطلة على مضيق جبل طارق.

(11) "المُغرب في حُلى المِّغرب"1: 423 و 24.

(12) محمد عبد الله عنان:"نهاية الأندلس وتاريخ العرب المتنصرين: 216 و 17."

وانظر أيضًا:"نبذة العصر في انقضاء دولة بني نصر" (آخر أيام غرناطة) لمؤلف أندلسي مجهول، تحقيق الدكتور محمد رضوان الداية: 92-95.

(13) "الآثار الإسلامية الباقية..": 242 و 43 (ط الثانية 1961) ... وإلى اليوم يضرب المثل، في بلاد الشام، بـ"الصحون المالقية"تلك المصنوعة من فاخر الخزف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت