فالكشوف تستلزم كون السكان يبلغ مجموعهم خمسة ملايين نسمة كسكان مصر وما بين النهرين على الرغم من ضآلة مساحة المنطقة وقلة غناها بالنسبة إلى ذينك القطرين. ثم إن سرعة التناسل تبدو غير مقبولة في تلك التواريخ المعروضة [1] .
وجرى على نهج هذين الباحثين غيوم وبوسّو في كتاب لهما حديث بعنوان"الديمغرافية التاريخية"فألحّا على امتناع أرقام التوراة حين يُنْظَر إلى تاريخ البلد أو المنطقة في ذلك العصر:
"فذلك العدد يتضمن وجود أكثر من خمسة ملايين نسمة. وهذا غير ممكن، وقلة دقة الأرقام يثبتها علم السكان نفسه لأن معدل النمو حينئذ يكون أسرع مما هو ممكن. وكذلك توزع الجنسين من ذكور وأناث وأعمارِهم ممتنع" [2] .